أصدرت نقابة الفنانين الأردنية تعميماً يمنع المغنية اللبنانية سارة زكريا عن الغناء وكافة الأنشطة الفنية في الأردن.
جاء قرار النقابة بعد أن أصدرت نقابة المهن الموسيقية المصرية قراراً بإيقافها عن الغناء في مصر بسبب ما قالته النقابة المصرية إنه "تجاوز أخلاقي واستخدام ألفاظ مسيئة" خلال حفلٍ لها في الساحل الشمالي.
استندت نقابة الفنانين الأردنية في قرارها على المادة رقم 9 من قانونها والتي تنص على عدم أحقية أي شخص ممارسة المهنة الفنية دون استصدار تصريح من النقابة، والمادة رقم 26 التي تنص على المحافظة على آداب المهنة والقواعد والدفاع عن حقوق النقابة ومصالحها وحقوق الأعضاء وكرامتهم وسائر العاملين فيها.
قرار نقابة الفنانين الأردنية هو خطوة متوقعة بعد قرار نقابة المهن الموسيقية المصرية. تسعى النقابة الأردنية إلى حماية القيم والأخلاق في المجتمع الأردني، وتعتبر أن سلوك سارة زكريا لا يتوافق مع تلك القيم والأخلاق.
من المحتمل أن يواجه قرار نقابة الفنانين الأردنية انتقادات من بعض الأشخاص الذين يعتقدون أنه يمثل تقييدًا للحرية الشخصية. ومع ذلك، ترى النقابة أن هذا القرار ضروري للحفاظ على القيم المجتمعية.
من غير الواضح ما إذا كان قرار نقابة الفنانين الأردنية سيؤثر على مستقبل سارة زكريا الفني. قد تضطر إلى تقديم اعتذار رسمي لتجاوزها الأخلاقي قبل أن تتمكن من استئناف مسيرتها المهنية في الأردن.
اشكر نقابة الفنانين بالأردن على منع حفلات المغنية سارة زكريا من الأردن، قرار صائب و بمحله و من شأنه الحفاظ على الذائقة الفنية الراقية في بلادنا، الأردن الذي استضاف ارقى الفنانين و عمالقة الطرب في مهرجناته يستحيل ان يقبل بمغنية لا لبسها محترم على خشبة المسرح و لا كلمات اغانيها محترمة و لا حركاتها محترمة، حضارة الأمم تقاس بفنونها و ثقافتها ايضا فلا اعلم الفن في هذه الايام بات بلا حسيب و لا رقيب بالعالم العربي يدخل عليه من يشاء و يلوثه بشتى الأغاني الهابطة، شكرا لنقابة الفنانين على هذا الموقف الذي من شأنه يضبط الأخلاق المهنية للفن و للفنانين و ان يقول لا لكل دخيل على المهنة،
لا ينفع ان نصنف كل مشهور يغني بأنه فنان و نجيز له او لها ان يمارس نشاطه من دون ان نُحْسِنْ توزين ما يقول و يغني، فهنالك شريحة ضخمة من الناس تمتلك اصوات و لكن الفنان هو اخلاق مهنية و رسالة و يجب ان يحترم نفسه اكثر بما يغني و يؤدي امام الناس، اخلاق الكباريهات و النوادي الليلية و البارات لا تناسبنا بالأردن.
